23

8 فبراير 2008

    http://www3.0zz0.com/2008/02/08/06/118415938.jpg

    it’s my birthday

من يرث الأم ؟؟

2 فبراير 2008

.. من البريــد..

مقال نشر بجريدة (عكاظ) بتاريخ:15/1/2008

بقلم د/ فاطمة بنت محمد العبودي

(ما أبكى حيزان هو خسارته أمام أخيه في قضية رعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس)

نقرأ كثيراً ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر, وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب

قضايا وصراعات عائلية تصل إلى المحاكم وتأخذ طابعاً حاداً في الصراع بين أفراد بعض الأسر في قضايا الإرث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التي أمرالله بها أن توصل, وانقطاع في التواصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم ما نصت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلباً شرعياً يفترض أن يؤديه كل مسلم

وقد شدني خبر نشرفي صحيفة (الرياض) ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين يناقش حاجة أحد المواطنين واسمه حيزان إلى المساعدة المادية ولن أتحدث عن هذا الجانب ذلك أن موضوعي مختلف.. ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان

حيزان رجل مسن من الأسياح (قرية تبعدعن بريدة 90كم) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فما الذي أبكاه؟

هل هوعقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها, فقد خسرالقضية أمام أخيه, لرعاية أمة العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان, الذي يعيش وحيداً, وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته, لكن حيزان رفض محتجاً بقدرته على رعايتها, وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته, وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان على حملها فقد كان وزنها20كيلوجرام فقط

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عينى مشيرة إلى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة إلى أخيه, وعندها اضطرالقاضى أن يحكم بما يراه مناسباً, وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهو الأقدر على رعايتها, وهذا ما أبكى حيزان

ما أغلى الدموع التي ذرفها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخاً مسناً, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس في المحاكم على رعايتها!!؟

هو درس نادر في البر… في زمن شح فيه البر وإدراك بركة الوالدين

صمت بغضب

19 يناير 2008

أين أبحث بين كل تلك الأكوام

فقد غطاها الغبار وتعالت فوقها شباك العنكبوت

أين أبحث بين كل هذه الشظايا

هل تلاشى ما أبحث عنه بين طيات الزمن

صمت بغضب

انتهى العام

10 يناير 2008

    في ورقة وبجرة ذات القلم حصيت أعمال ذاك العام

    لقد ” أنصرم ” كما يصفوه

    وأنا أجده ” أنصرف ” وولى و” هرب “

    أشكرك أنك أنتهيت

    وطويت مافيك وعني التهيت

    لأبدأ عامي بابتسامة حقيقية

    وبأيام تعرف معنى الانجازات الحقيقية

    فمرحباً بعامي الجديد

    1429 هـ

    وكل عام وأنتم بخير

***********************
صغيراتي وعامهم …

في الاذاعة الصباحية وعلى ورق أبيض كبير يطلب منهن كتابة أمنية أو هدف ترغبن بتحقيقها في هذا العام

أعجب من أمنياتهم ..وإليكم بعضها ..

مريم …….. (خامس )…يارب تصير عندي بنت صغيرة

يارا …….. (أولى )…يارب أصير بسرعه دكتورة

ديما …….. (سادس)…يارب أصير معد أكذب

رنيم …….. (أولى )…يارب ننقل بيتنا الجديد

تعددت أمنياتهم وأحتوت على صدق وشفافيه كبيرة ….ياااااااااارب تتحقق أمنياتهم

UPDATE

هل لديك أمنية ؟؟؟

إلى طيبة الطيبة

24 ديسمبر 2007

عــــــــــــــدنا
والسبت
دوام

:(

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ” رواه البخاري ومسلم

قال صلى الله عليه وسلم: ” ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي” رواه البخاري ومسلم

نترككم في حفظ الله.
.
.
أروى

عيدكم مبارك

20 ديسمبر 2007

أول شي .. عيدكم مبارك

ثاني شي .. كيف اللحمة ؟؟

ثالث شي .. كل الناس تسوي كبدة أو مقلقل أو سلات زينا ؟؟

والله احترت كيف أبدأ بالبوست وكتبت أكثر من مقدمة بس البساطة هي أحسن شي

بكل أمانة أنا قررت أكمل دراستي وهذا مو قرار جديد بقدر ماانه انا قررت أخطو الخطوة الأولى

التخصص المرغوب فيه : قدرات خاصة وبالتحديد موهبة وابداع ، او سيكلوجية طفل

الدول المرشحة : بريطانيا - ماليزيا - مصر

ودي بس أعرف ارآئكم وخلفياتكم عن هذي الدول وأيها تشوفون أفضل وليش ؟؟

عندي كلام كثير بس لو مو ثقتي بوسع مدراك المدونين ؟

ولو ماثقتي بأن التدوين جامع لناس كثيرة لها مسارات تفكير مختلفة ماكان طرحت موضوعي هنا

عندي ثقة فيكم وودي اسمع رأيكم بكل امانه

أختكم

اروى

لن أسأل من أنت

26 نوفمبر 2007

أتعلم لن اسأل من أنت…
لأني لا احتاج إجابة
فأنا أنت
والحلم هو الخيال ومعنى الإرادة
لن احتاج لما يجول بخاطرك .
.ولا لمن يداعب الخيال …
أتعلم لماذا؟؟؟
لأنك أنت خاطري وأنت رسمة سكنت لي الخيال
أين هي يدك..انتظرتها ولكن..
أين هي
سأحتضنها ولها مني حنان الام لوليدها
أتعلم
كنت اظن أن قلبك يحس بي منذ زمن
لقد أرسلت لك مع الزهر والطير أجمل العبارات
نعم
عبرت لكل رقيق عنك
وصفتك لكل عزيزا بأنك أنت الأمان
ربما تأخرت بالبوح
ولكن
لا يهم سأرسل لك من جديد
الزهر والطير وكل الكلام الرقيق
غريبا طلبك
لقد سكنت قلبي منذ مدة
منذ أول مرة
لا تطلب شيء هولك
سأكررها بدون أن تسأل
أو أنا اسأل
فأنا أنت
نعم أنت أنا يا أنا وقلبي لك

************

السبت :7-11-28هـ
بدأ ذاك اليوم بوردة بيضاء من احدى طالباتي الصغيرات
بكل ود تنتظر معلمتها كي تهديها تلك الوردة ..ابتسم لها واضمها
بدأ اليوم ..حصص ، توجيهات ، تصحيح ، هنا وهناك وووالى اخر اليوم
عند الدرج المؤدي للبوابة ، تنتظرني طالبة خجولة جدا : معلمتي كنت بالمدينة المنورة ولم أجد أجمل من هذه المسبحة الحمراء كي أهديها لكِ
هكذا بدأ السبت وتوالى الاسبوع الى ان أتى الاربعاء ..ألف مبروك يامنال .. :)
**********

” تأخرنا في النشر والرد بسبب الزكام والسخونة “

هـــذيان

15 نوفمبر 2007

استيقظت أبكر من كل يوم انه الأربعاء أخر الأسبوع ..لم يُأذن الفجر حتى الآن ، أعددت كوب القهوة أرشف منه وفي يدي روايتي التي أمسكها منذ أسبوع ولا أزال في فصلها الأول ” الأغرب إني أنهيت كتاب أخر خلال قراءتي لهذه الرواية “…الله أكبر الله أكبر..الصلاة خير من النوم ..بدأ اليوم ..
أصلي أتأمل نفسي بعمق فاليوم موعد مناوبة الصباح ..تنوره جينز ..حذاء رياضي ..وتيشرت أبيض
الهي كيف أصبحت، من أروى المتمردة إلى معلمة ملزمة بوعود لابد أن تنفذ..اليوم أيضاً موعد الرحلة الشهرية للطالبات
” معلمتي :هل ستذهبين إلى الرحلة ؟؟طبعاً إن لم أذهب مع بناتي مع من سأذهب واستمتع !!” ..اجاوبهم بصدق لكن …استغرب وضعي مع كل اجابة ..حضن ..قبلة صباح “كما نسميها” ..مع كل صرخة أصرخها وارى الفزع في اعينهم ..هل هذه أروى ؟؟
الساعة السادسة والنصف تقف السيارة أمام باب المدرسة تنزل منها معلمة تحمل في احدى يديها حقيبة جهازها والاخرى حقيبتها الشخصية ينزل خلفها السائق ليكمل باقي الوسائل … هذه أنا …المعلمة أروى أو بالاصح ..أروى المعلمة
أدخل المدرسة ..تستقبلني عاملة النظافة بوجه بشوش يرتسم على طياته الاسيوية خطوط عجز تصف حنان رائع” Good morning arwa”
أجيب بابتسامة صادقة “that day beautiful because you’re first one I saw him.”
أجلس على الكرسي ..في داخلي تذمر لكوني اليوم مناوبة وأتي مبكرا قبل الموعد الرسمي للحصة بساعة ..في إذني سماعة الـ “I pode”وعيناي ترقبها ..تمسح هنا ..تكنس هناك ..هي ايضا موعدها في التنظيف الصباحي كل اربعاء ..عيناي معها اين ما راحت وابتسامتها لم تفارقها
اتأمل الفرق بين تذمري الداخلي ورضاها النفسي ..بين راحتي باني فقط اجلس وتعبها في التنظيف هنا وهناك ..بين صدقها وبعثرتي
تأتيني لتسليني وتكسر جمود ملامحي وتضحك لوجود هذا العبوس “You are beautiful Balaptsama “تستخدم مفرداً عربي..تحاول عكسي انا التي امسك كتابا منذ اسبوع ولم احاول للان
…………….

لا اعلم مالهدف من التدوينة لكن انمار سأل متى تعودين ؟؟؟ وجدت نفسي اجيب بكل هذا !!!!

ماعاد

20 أكتوبر 2007

طبعاً ماعاد لي وجه أقول وحشتوني لأن مابتصدقوني ..بس والله وحشتوني
كان شهر بلا انترنت “اجباري”لكن الحمدلله …كل عام وانتم بخير
وعيدكم مبارك وينعاد عليكم يارب …وربي يتقبل طاعتكم :)
اروى

 

Your Ad Here